الشيخ أحمد الصاوي المصري

41

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

زُجاجَةٍ هي القنديل ، والمصباح السراج أي الفتيلة الموقودة ، والمشكاة الطاقة غير النافذة أي الأنبوبة في القنديل الزُّجاجَةُ كَأَنَّها والنور فيها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ أي مضيء بكسر الدال وضمها من الدرء بمعنى الدفع لدفعه الظلام ، وبضمها وتشديد الياء منسوب إلى الدر : اللؤلؤ يُوقَدُ المصباح بالماضي وفي قراءة بمضارع أوقد مبنيا للمفعول بالتحتانية وفي أخرى توقد بالفوقانية أي الزجاجة مِنْ زيت شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ بل بينهما فلا يتمكن منها حر ولا برد مضرين يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ لصفاته نُورُ به عَلى نُورٍ بالنار ، ونور